استقبل جمهور مهرجان جميلة العربي للمرة الثانية وزيرة الثقافة مريم مرداسي بصافرات الاستهجان، وذلك خلال إشرافها على حفل افتتاح الطبعة 15، حيث تعالت الأصوات بمجرد اعتلائها المنصة بالجملة الشهيرة التي يرفعها حراك الجمعة “كيلتو البلاد يا السراقين”.
وقد أظهرت فيديوهات تم تداولها، الإثنين، على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي أن الوزيرة وجدت صعوبة كبيرة في مواصلة قراءة كلمتها أمام حدة الأصوات التي واجهتها، رغم ذلك لم تتوقف مرداسي وألقت كلمتها بثقة إلى نهايتها.
وتأتي الهتافات التي واجهت الوزيرة تعبيرا للرفض الشعبي لوجوه حكومة بدوي، وهي التي قالت في أول ندوة صحفية لها على رأس القطاع إنها ليست مرفوضة، وإنها تخرج بمفردها وتتجول في مختلف مناطق الوطن، بل تذهب إلى التظاهرات الثقافية دون أن يحدث أي شيء، وهو التصريح الذي تناقله رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع ليأتيها الرد في مهرجان تيمقاد الذي واجهت فيه حملة تصفير، دفعتها إلى اختصار كلماتها، ومغادرة تيمقاد تحت حراسة أمنية مشددة.
ويؤكد موقف الشارع الجزائري من مرداسي، حسب تعليقات متابعي الموقع الأزرق، الرفض الشعبي لها، خاصة أنها أدلت في السابق بتصريحات استفزازية على إحدى القنوات الخاصة، حين قالت إنه “على الجزائريين تقبّلها كما هي”، يعني أنها صارت أمرا واقعا وعلى الجميع أن يتعامل معها من هذا المنطلق.


إرسال تعليق